سلام ونعمة غير مسجل

If this is your first visit, be sure to check out the http://www.ava-kyrillos.com/forums/FAQ by clicking the link above. You may have to http://www.ava-kyrillos.com/forums/register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

الملاحظات

سير قديسين كل ما يخص سير وحياة القديسيين والشهداء
انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم (عب 13 : 7)

موقع قداسة البابا كيرلس السادس ومنتدى كنيسة صداقة القديسين

كنيسة صداقة القديسين

القديسة ماكرينا العذراء St. Macrina the Elder

القديسة ماكرينا العذراء St. Macrina the Elder
الإهداءات



المشاركة في الموضوع
قديم 07-25-2010, 10:30 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
..:: + G + ::..
ادارة فريق خدمة كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ ..:: + G + ::..
 

 

إحصائية العضو
Tetris Champion!

الانتساب : May 2005
رقم العضوية : 1
المشاركات : 18,353
بمعدل : 9.51 يومياً
العمر: 31
الجنس: Male
اقامتى فى : صداقة القديسين
عدد النقاط : 10
المواضيع :9477
الردود: 8876

..:: + G + ::.. غير متصل

 
آخـر مواضيعي
 
+++

 

 

 

 

إفتراضي القديسة ماكرينا العذراء St. Macrina the Elder


القديسة ماكرينا العذراء St. Macrina the Elder

سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

سيرة القديسة ماكرينا التي سجّلها أخوها القديس غريغوريوس أسقف نيصص هي إنجيل حي عملي مفتوح أمام أعيننا، ترفع النفس إلي السماء لكي يتمتع المؤمن بالوعود الإلهية الصادقة. سيرتها تكشف بقوة عن دور المرأة المسيحية في حياة الكنيسة، فقد قدمت لنا شخصيات قيادية نادرة بفضل اهتمامها بهم.

نشأتها:

وُلدت حوالي سنة 330م من أبوين مسيحيين تقيّين غنيّين ذوي صيت، في مدينة قيصرية الكبادوك، يُسميان باسيليوس وإميليا. وكان باسيليوس هذا محاميًا وخطيبًا، ذا مركز سامٍ في المجتمع، له خمسة أبناء وخمس بنات، وكانت القديسة ماكرينا أكبرهم. في أيام الاضطهاد الذي أثاره دقلديانوس هرب أجدادها إلى منطقة بُنطس Pontus الجبلية لأجل الأمان، وقد عانوا متاعب كثيرة. قيل أن جدّها ?لأمها- قد استشهد وفقد ممتلكاته. لكن بعد سنوات قليلة يبدو أن العائلة عادت إلى العاصمة "قيصرية الكبادوك" أو "قيصرية الجديدة" في بنطس واستقرت هناك. كانت والدتها إميليا تشتهي أن تحفظ بتوليتها، لكن والديها توفيا فبقيت يتيمة. وكانت جميلة جدًا فذاع صيت جمالها، وخشيت لئلا يغتصبها أحد المغرمين بجمالها فقبلت الزواج من باسيليوس التقي. إذ حان موعد أول طفل لها رأت في حلم أنها تمسك بطفلتها في يديها وقد ظهر لها رجل وقور دعي الطفلة تكلا. وإذ استيقظت ولدت ماكرينا التي حملت سمات القديسة تكلا. ربّاها والداها تربية مسيحية وعلماها القراءة والاهتمام بأعمال المنزل والتزاماته، وكانت تواظب على قراءة الإنجيل ولاسيما سفريّ الحكمة والمزامير. يروي لنا أخوها أنها كانت تردّد المزامير عند بدء ممارستها لأي عمل وعندما تنهيه، وأثناء الأكل وبعده، وقبل النوم وبعده "كانت مزامير داود علي شفتيها بشكل متواصل، ورفيقة لحياتها".



السماء المفتوحة:

كان الشبان يتراكضون إلي أهلها يطلبون يدها، إذ لم يكن من يضارعها في الجمال. هذا ما دفع والدها علي التفاهم معها فقبلت أن تُخطب في الثانية عشر من عمرها من شابٍ تقيٍ. ولكن أصُيب خطيبها بحمى فمات. عزفت عن الزواج ورفضت كل من تقدم بعد ذلك لخطبتها، ووضعت في قلبها أن تصير عروسًا للسيد المسيح. رأت السماء مفتوحة أمام قلبها، والموت عاجز عن أن يفصلها عن خطيبها. كانت تقول بأن رجلها لم يمت، بل انتقل وهو حي في الله علي رجاء القيامة، وأنه من العار عليها ألا تحفظ الأمانة لرجلها الذي انتقل عنها.



صاحبة القلب المتسع:

تمتعت القديسة ماكرينا منذ صباها بالقلب السماوي المتسع بالحب العملي المستمر حتى آخر نسمة من حياتها. مات والدها باسيليوس في سن صغير، تاركًا أبناءه وبناته تحت رعاية جدّتهم ماكرينا وأمهم إميليا. وقد عُرفت الجدة والأم بحياتهما المسيحية الملتهبة بالروح والتقوية. وقد ساهمت معهما الابنة ماكرينا الحاملة اسم جدتها في تربية إخوتها وتعليمهم، وقد دّعيت ملاك الأسرة. كرست حياتها لمساعدة أمها في تربية اخوتها وأخواتها الصغار الذين كان من ضمنهم: القديس باسيليوس الكبير والقديس بطرس أسقف سبسطية Sebestea، والقديس غريغوريوس النيسي. وكان لها دورها الفعّال في حياة اخوتها بما تمتعت به من مواهب فكرية وتقوية ونسكية. كان لها الفضل في تعليمهم احتقار العالم وأباطيله ومحبة الصلاة والكتاب المقدس.



أثرها على إخوتها:

يدين لها القديس باسيليوس هذا الكوكب المشرق في كنيسة المسيح بالكثير، قيل أنه بعد أن تعلم في المدرسة رجع مغرورًا جدًا ومتهورًا، ولكن كان لأخته الفضل في تعلمه التواضع. وبالنسبة لبطرس الأخ الأصغر كانت له بمثابة الأب والأم والمعلم والمرشد فكان يتطلع إلي أخته كنموذجٍ ومثالٍ لكل صلاح.، ذلك لأن والدهم توفي بعد ولادته مباشرة. اهتمت به روحيًا وعلميًا، فصار حاذقًا في كل الفنون اليدوية في سن الصبا دون معلمٍ أو مرشدٍ. وأما بالنسبة للقديس غريغوريوس أسقف نيصص، ففي الوقت الذي فيه كان الكثيرون يعظمونه ويمتدحونه لنبوغه الفلسفي تقربت إليه القديسة، وسحبت قلبه إلي الفلسفة الحقيقية، فاشتاق إلي الحياة الرهبانية. كان ملتصقًا بها جدًا. لقد دعاها "معلمته"، وخصص كتابًا سجل فيه حياتها، وخاصة ساعة نياحتها حيث كان حاضرًا معها. فيما بعد كتب حوارًا على شاكلة Phaedo لأفلاطون، يحوي حوارًا "عن النفس والقيامة"، مظهرًا أن هذا الحوار قد تم بينه وبين أخته في لحظاتها الأخيرة على الأرض.



أثرها على والدتها:

تميز أخوها نفكراتيوس، الثاني بعد القديس باسيليوس، بمواهبه الطبيعية وجمال جسده مع القوى وسرعة البديهة. ذاع صيته وهو في الثانية والعشرين من عمره، وقد فضل أن يعيش في بقعة صحراوية بالقرب من نهر ايرس (ايريذه) Iris. وكان يخدم الشيوخ والفقراء والمرضي الذين كانوا بالقرب منه. كان ماهرًا في صيد السمك. بعد مرور خمسة أعوام وهو في طريقه إلي النهر ليصطاد سمكًا كعادته ليقدمه للشيوخ مات فجأة دون إصابته بمرض. استطاعت ماكرينا بحكمتها أن تشجع والدتها وتعزيها لتنتشلها من الحزن العميق.



ترهب والدتها:

مارست القديسة ماكرينا الحياة النسكية في بيتها، وكانت نموذجًا حيًا لوالدتها التقية وإذ تحرّرت الأم من مسئولية تربية أولادها وبناتها اشتاقت أن تسلك كابنتها، فكانتا بعيدتين من كل اهتمام دنيوي باطل، وتشبهتا بحياة الملائكة. كان عملها المستمر دراسة الإلهيات والصلاة الدائمة والتسبيح ليلاً ونهارًا بلا توقف. كانت حياتهما سامية مصحوبة بالقوات الملائكية. بعد مدة استقرت هي وأمها في بيت بالقرب من نهر ايريس في بونتس Iris in Pontus، وهناك انضمت لهما سيدات أخريات في حياة شركة ونسك. اشتركت مع والدتها إميليا في إقامة جماعة ديرية نسائية في ممتلكاتهما ببنطس في منطقة أنسيس Annesis على ضفاف نهر Iris. اقتفي أخوها باسيليوس أثرها وكرَّس حياته مثلها وصار متوحدًا في نفس المنطقة. اجتذب إليه صديقه غريغوريوس النزينزي، وعكفا على العبادة ودراسة كتابات أوريجينوس، وأقاما ديرًا. شاخت إميليا جدًا ثم انتقلت إلى الرب وكانت بين يدي ولديها ماكرينا فاتحة بطنها وبطرس خاتم بطنها. بسطت يديها علي رأسيهما وهي تقول: "إليك يا رب أقدم فاتحة بطني وخاتمتها... فإن كل الأبكار وأعشار جميع الثمار لك بحسب الناموس..." بعد وفاة أمها إيميليا تنازلت ماكرينا عن المنزل للفقراء وأصبحت تعيش على ما تكسبه من عمل يديها. توفي أخوها باسيليوس سنة 379م، ثم مرضت مدة تسعة شهور. كان القديس غريغوريوس منشغلاً بالأحداث الناجمة عن الآريوسيين وقام بزيارتها بعد ثماني سنوات. وتعزى إذ رأى الشجاعة والفرح الذي هيأت نفسها به استعداداً للموت، وتنيّحت في اللحظة التي أضاءوا فيها مصابيح المنزل.



نياحتها:

وكان تقشفها شديدًا حتى أنها كانت تنام على سرير عبارة عن لوحيّ خشب، وبعد وفاتها لم يجدوا غير طرحتها الرديئة ورداءها ليغطوا بهما جسمها لدفنها. تقدم أراكسيوس Araxius أسقف المكان وغريغوريوس وحملا الجسد، وكانا طوال الطريق يرددان المزامير والألحان، وشاركهما الكثير من الشعب ولاسيما من النساء في توديعها.



اللحظات الأخيرة:

سمح الله للقديس غريغوريوس أن يحضر اللحظات الأخيرة ليسجل لنا اشتياقها الحق للعبور إلي السماء. فقد سار أخوها طريقًا طويلاً ليراها بعد ثماني سنوات. في الليلة السابقة من وصوله إلى الدير رأي في حلم أنه ممسك برفات شهداء يشرق منها بهاء شديد بهر عينيه. تكرر الحلم ثلاث مرات في نفس الليلة ولم يعرف له تفسيرًا. وإذ بلغ الدير جاء النساك من دير الرجال يستقبلونه، وقفت الراهبات في الكنيسة ينتظرن إياه. وقد لاحظ أن أخته، رئيسة الدير، ليست بينهن، فأدرك أنها مريضة. انطلق إلي قلايتها فوجدها ممدة علي الأرض فوق لوح خشبي، عاجزة عن القيام لاستقباله. هذا الجسم الذي صار هزيلاً بسبب المرض لم يحطم نفسها الملتهبة بحب السماويات، إذ يقول القديس غريغوريوس: "أخذت تتحدث كلامًا عذبًا عن النفس، وقد أفرحتني بأسئلتها. عندما تحدثنا عن ذكر باسيلويس الكبير حزن قلبي فورًا وتجهم وجهي. أما الطوباوية ماكرينا فكانت بعيدة كل البعد عن أن تحزن مثلي... تحدثت كثيرًا عن الحياة الآتية، وكأنها مستنيرة بالروح القدس حتى شعرت بأن ذهني قد ارتفع بأقوالها، وأني خرجت من الطبيعة البشرية... إلي السموات، بقيادة أقوالها? إن كان المرض قد أنهك قواها وقرّبها من الموت... كان ذهنها مأخوذًا في معاينة العلويات دون أن يعيقه المرض بالكلية".



دفنها:

انتقلت من هذا العالم ووجها نحو الشرق وقد رشمت نفسها بالصليب، وكانت تصلي بقلبها وتحرك شفتيها، إذ عجزت عن الكلام. سأل القديس غريغوريوس عما يكفنونها به، فأجابت لامباذيا وهي الأولي في مصاف الراهبات وشماسة: "لباس البارة هو حياتها الفاضلة والطاهرة. هذه كانت زينتها وهي حيّة. فتكن الآن لباسها في موتها? ما هو الشيء الذي يمكن أن يكون محفوظًا لدينا؟ فها هو أمامك كل ما تملك. هذا هو لباسها. هذا هو غطاؤها. وها هي أحذيتها. هذا هو غناها. هذه هي ثروتها. لا تملك شيئًا آخر عما تراه، لا في صندوق ولا في قلاية. فإنها قد عرفت مخزنًا واحدًا لغناها، ألا وهو السماء". كأخ وأسقف طلب أن يقدم لها شيئًا لدفنها، وإذ كانت جميلة جدًا صار وجهها يشرق ببهاء عجيب متذكرًا الحلم الذي رآه. قالت له إحدى الأرامل: "من الأفضل ألا تظهر القديسة علي أعين الراهبات محلاة هكذا كعروس. إني أملك لباسًا أسود اللون كان لوالدتكم فمن الأفضل أن نضعه فوق جسدها المقدس كي لا يظهر جمالها الطاهر المشع من جسدها والذي اشتد لمعانه بهذا اللباس الغريب عنها". استمر بهاء وجهها مشرقًا حتى بعد تغطية جسدها باللباس الأسود. العيد يوم يونيو 19.



* يُكتَب أيضاً: القديسة ماكرينة.

* يُكتَب خطأ: القديسة ماكارينا، القديسة ماكارينة.



المصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى



|| الموضوع الأصلي: القديسة ماكرينا العذراء St. Macrina the Elder || المصدر: موقع ومنتدى كنيسة صداقة القديسين ||
|| إسم كاتب الموضوع: ..:: + G + ::.. || تاريخ كتابة الموضوع: 07-25-2010 الساعة : 10:30 AM ||
|| في منتدى: سير قديسين ||


من مواضيع ..:: + G + ::.. في المنتدي
مظاهرة صغيرة من 100 شخص ضد مبارك امام البيت الابيض
لكل من لا يؤمن بالصلب
Our Father…forgive us our trespasses as we forgive
هل الضمير هو صوت الله في الإنسان؟
دير الأنبا بولا أول السواح ( افا بافلى ) - كنيسة أبو سيفين Saint Paul ( Ava Bavly ) First Tourists Monastery - Church of St. Philopater Mercurius ( Abu Seven )
حزقيا الملك
من أقوال الشيخ الروحانى
السُلطات المصرية تعتقل سبعة أقباط وتتهمهم بالتبشير بالمسيحية
في السيرة الروحانية - كتاب الاقتداء بالمسيح - الراهب توماس أكيمبيس
من هو يسوع المسيح؟

التوقيع

رجاء محبة لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين وتقليد الأفكار ونسبها لأنفسهم عندما تريد ان تنقل موضوع او تقلد فكرة

رجاء محبة لا تذكر المصدر ولكن ارجوك ان لا تنسى ان تذكر ضعفى فى صلاتك وان تصلى من أجل مجد اسم الله القدوس وحده

+++







شاركنا دورة شرح وتعليم الفوتوشوب والتصميم
سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى


سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

رحلة الخبر اليومى فى انجيل معلمنا مرقس الرسول

سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى



 

   

الرد مع إقتباس
قديم 07-25-2010, 10:54 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ميرو بنت البابا كيرلس
خدام كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ ميرو بنت البابا كيرلس
 

 

إحصائية العضو

الانتساب : Aug 2007
رقم العضوية : 19211
المشاركات : 8,780
بمعدل : 7.75 يومياً
اقامتى فى : heart of my god
عدد النقاط : 10
المواضيع :865
الردود: 7915

ميرو بنت البابا كيرلس غير متصل

 
آخـر مواضيعي
 
+++

 

 

 

 

إفتراضي مشاركة: القديسة ماكرينا العذراء St. Macrina the Elder


قصتها معزية جداااااااااااااا
ربنا ينفعنا ببركة صلواتها
ميرسى كتير يا استاذنا




التوقيع

 

   

الرد مع إقتباس

المشاركة في الموضوع

مواقع النشر

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
مديح القديس يواقيم و زوجتة القديسة حنه (والدى القديسة العذراء مريم ) Light star تماجيد ومدائح قديسين 3 09-27-2009 08:31 PM
ماكرينا العذراء القديسة mekhael malak سير قديسين 7 09-12-2007 06:02 PM


جميع الأوقات بتوقيت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القاهرة - جمهورية مصر العربية . الساعة الآن » +3. [ 06:46 AM ]


Powered by: vBulletin® Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
جميع المشاركات والمواضيع في صداقة القديسين لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
All participants and topics in forum www.ava-kyrillos.com does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †
† الحقوق المحفوظة: "مجانا اخذتم مجانا اعطوا‎" متى 10 : 8 †
† نظام حماية المنتدى: "ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎" مزمور 127 : 1 †
موقع قداسة البابا كيرلس السادس وكنيسة صداقة القديسين


Page Rank Check