لنتأمل الاّية: معونتي من عند الرب صانع السموات والأرض (مزمور 121: 2)
ما أجمل أن نقول معونتي من عند الرب نحن بحاجة إلى المعونة الحقيقية خصوصا في هذه الأيام الصعبة
وهل يوجد أفضل معونة من الرب الإله الخالق القوي
إن معونة الرب دائمة في كل الظروف
لو فكرنا بالأم التي تسهر على أطفالها ليلا ونهارا وتهتم باحتياجاتهم وتساعد على تعلمهم النطق والكلام
وتدربهم على الاعتناء بنفوسهم وتعينهم في كل يوم حتى يصبحوا شبابا وشابات
فهل تستطيع تلك الأم أن تنجز كل ذلك بدون معونة
إنها تسهر عليهم في الليل وقت الحاجة، لكنها أخيرا تنعس وتنام لأنها محدودة القدرة والقوة. فهي بحاجة إلى معونةمكتوب في (مزمور 121: 4) أن الرب لا ينعس ولا ينام. هو المعين الحقيقي هذا إذا التجأنا له.
أما إن أدرنا ظهورنا نحوه فنحن المسؤلون عن النتيجة لأنه يقول: "تعالوا إلي.. اطلبوا تأخذوا"
ومع ذلك فإننا في معظم الأحيان لا نتجاوب مع ندائه فلذلك نخسر.
كثيرا ما جربنا معونة الناس إن كانوا أقارب أو غرباء
إن معونتهم لنا وقتية إلى حين. وإن تأزمت الأمور بيننا أو حصل سوء تفاهم
فإننا نعاير بتلك المعونة التي حصلنا عليها منهم فنحن جميعا بشر سريعو النسيان
ولكن الله لايعايرنا ولا ينسانا أبدا بل يعيننا في كل حين في المرض أو الصحة. في التعب والقوة
في التجارب والضيقات والراحة وأوقات الفرح. فهو يزيد أفراحنا ويفرح لنا. فلماذا لانتكل عليه الاتكال الكلي
ولماذا نبحث عن معونة بشرية
نحن لا نستغني عن بعضنا من حيث العلاقات العائلية والصداقات
فيجب علينا أن نتعامل بالمحبة واللطف ونساعد بعضنا البعض وخصوصا في الحاجات والضيقات
لكننا لا نستغني عن المعونة الإلهية لأننا بدونها لا شيء
إذا فلنعترف بأن معونتنا من عند الرب صانع السموات والأرض. هو يحفظنا من كل شر بشرط أن نجعله الأول في حياتنا. قال صاحب المزمور
"إنما هو صخرتي وخلاصي ملجأي فلا أتزعزع" (مزمور 62: 6).. لقد قالها بثقة ويقين. كان متمسكا بإلهه وعالم بأنه موجود وأيضا هو يعتني بنا لأنه "هو هو أمسنا واليوم وإلى الأبد
ما أجمل أن نقول معونتي من عند الرب نحن بحاجة إلى المعونة الحقيقية خصوصا في هذه الأيام الصعبة
وهل يوجد أفضل معونة من الرب الإله الخالق القوي
إن معونة الرب دائمة في كل الظروف
لو فكرنا بالأم التي تسهر على أطفالها ليلا ونهارا وتهتم باحتياجاتهم وتساعد على تعلمهم النطق والكلام
وتدربهم على الاعتناء بنفوسهم وتعينهم في كل يوم حتى يصبحوا شبابا وشابات
فهل تستطيع تلك الأم أن تنجز كل ذلك بدون معونة
إنها تسهر عليهم في الليل وقت الحاجة، لكنها أخيرا تنعس وتنام لأنها محدودة القدرة والقوة. فهي بحاجة إلى معونةمكتوب في (مزمور 121: 4) أن الرب لا ينعس ولا ينام. هو المعين الحقيقي هذا إذا التجأنا له.
أما إن أدرنا ظهورنا نحوه فنحن المسؤلون عن النتيجة لأنه يقول: "تعالوا إلي.. اطلبوا تأخذوا"
ومع ذلك فإننا في معظم الأحيان لا نتجاوب مع ندائه فلذلك نخسر.
كثيرا ما جربنا معونة الناس إن كانوا أقارب أو غرباء
إن معونتهم لنا وقتية إلى حين. وإن تأزمت الأمور بيننا أو حصل سوء تفاهم
فإننا نعاير بتلك المعونة التي حصلنا عليها منهم فنحن جميعا بشر سريعو النسيان
ولكن الله لايعايرنا ولا ينسانا أبدا بل يعيننا في كل حين في المرض أو الصحة. في التعب والقوة
في التجارب والضيقات والراحة وأوقات الفرح. فهو يزيد أفراحنا ويفرح لنا. فلماذا لانتكل عليه الاتكال الكلي
ولماذا نبحث عن معونة بشرية
نحن لا نستغني عن بعضنا من حيث العلاقات العائلية والصداقات
فيجب علينا أن نتعامل بالمحبة واللطف ونساعد بعضنا البعض وخصوصا في الحاجات والضيقات
لكننا لا نستغني عن المعونة الإلهية لأننا بدونها لا شيء
إذا فلنعترف بأن معونتنا من عند الرب صانع السموات والأرض. هو يحفظنا من كل شر بشرط أن نجعله الأول في حياتنا. قال صاحب المزمور
"إنما هو صخرتي وخلاصي ملجأي فلا أتزعزع" (مزمور 62: 6).. لقد قالها بثقة ويقين. كان متمسكا بإلهه وعالم بأنه موجود وأيضا هو يعتني بنا لأنه "هو هو أمسنا واليوم وإلى الأبد
المصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط
من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى