سلام ونعمة غير مسجل

If this is your first visit, be sure to check out the http://www.ava-kyrillos.com/forums/FAQ by clicking the link above. You may have to http://www.ava-kyrillos.com/forums/register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

الملاحظات

مناقشات دينية وروحية يتيح لك فتح الحوار والمناقشه فى كل ما يخص حياتك الروحيه
و المباحثات الغبية و السخيفة اجتنبها عالما انها تولد خصومات (2تي 2 : 23)

موقع قداسة البابا كيرلس السادس ومنتدى كنيسة صداقة القديسين

كنيسة صداقة القديسين

فلنتعلم الحوار من الرب المحاور..

فلنتعلم الحوار من الرب المحاور..
الإهداءات



المشاركة في الموضوع
قديم 07-08-2010, 09:46 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ميري جورج
ادارة فريق خدمة كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ ميري جورج
 

 

إحصائية العضو

الانتساب : Sep 2005
رقم العضوية : 736
المشاركات : 19,713
بمعدل : 10.79 يومياً
العمر: 27
عدد النقاط : 10
المواضيع :4045
الردود: 15668

ميري جورج غير متصل

 
آخـر مواضيعي
 
+++

 

 

 

 

إفتراضي فلنتعلم الحوار من الرب المحاور..


فلنتعلم الحوار من الرب المحاور...


يمتّعنا العهد الجديد بإيراد حوارات جرت بين الربّ وأشخاص عديدين من غير نوع. فثمّة حوارات أقامها يسوع مع أشخاص أتوا إليه بهدف أن يشوّهوه، إن بتغير الحقيقة أو تجربته، وحوارات مع أشخاص، على خطايا بعضهم الظاهرة، كانوا طيّبين جدًّا.



من الحوارات التي هدفها تجربته، حواراته العديدة مع الفرّيسيّين والصدّوقيّين ومَنْ معهم وإليهم (ومنها: متّى 16: 1- 4، 19: 3- 9، 22: 15- 22 و34- 46، لوقا 10: 25- 37؛ يوحنّا 8: 2- 11). أمّا الحوارات الأخرى، فعديدة، ويتميّز في تسجيلها لا سيّما الإنجيلي يوحنّا، مثل الحوار مع نيقوديموس (3: 1- 21)، ومع السامريّة (4: 4- 42)، وغيرهما.

ما يلفتنا، في هذا كلّه، أنّ الربّ يدخل في أيّ حوار بِقلبٍ منفتح. لا يميّز بين وجه ووجه. يهمّه الإنسان، خلاص الإنسان. يعرف أنّ الناس هم، عمومًا، أسرى مجتمعهم وما فيه من تقاليد وعادات وأجواء قاتمة.

ويريد أن يحرّرهم ممّا تعوّدوه، أو اختاروه، أو فُرِضَ عليهم، وتاليًا أن يرفعهم إلى مطلاّت السماء التي فيه. إذًا، هو، في كلّ حال، يحاور، لينقذ. يعي موقعه ورسالته، ويقيم حواراته على أساس وعيه الثابت. وهذا يجعله سيّد كلّ حوار سواء ابتدأ هو به، أو أتى نتيجة سؤال طُرح عليه.

تكشف حوارات السيّد غنى شخصيّته العظيم. وخير ما يميّزه إيجابيّته. ففي حواره مع السامريّة مثلاً، نراه يدفعها إلى خيار الصدق. هي، عندما سألها أن تدعو زوجها، أخفت عنه أمر زيجاتها المتعدّدة. أخفت، أو كذبت، لا فرق. قالت له: "لا زوج لي". وهو لم يوبّخها على جوابها. صدّقها! قال لها حرفيًّا: "بالصدق أجبت". وروى لها تاريخ حياتها كلّه، ليساعدها، بإيجابيّة ظاهرة، على أن تختار الصدق نهجًا لحياة جديدة. وممّا يميّزه أيضًا أنّه يبدي في حواراته مرونة عالية. والمرونة من أسس أيّ حوار تحاول فيه أن يسمعك غيرك، ليقبلَكَ ورأيَكَ إن أمكن.

فأنت، إن قلت شيئًا وأنت منفعل مثلاً، فقد تقع كلماتك على الأرض، ولا يلمّها محدّثك. يرفضها، ويرفضك. يسوع كان مَرِنًا بمعنى أنّه كان يطلب القلوب. ومرونته، التي هي صفة عامّة في حواراته طرًّا، تظهر خصوصًا مع مَنْ يحاورونه بقلب قاتم. فمثلاً، في حواره مع الصدّوقيّين حول القيامة، التي ينكرونها (متّى 22: 23- 33) إلى جانب نبذهم الملائكة والشياطين (أعمال الرسل 23: 6- 8)، يقدّم لهم جوابًا عن حقيقتها. ويستند، في نهاية جوابه، إلى كتب التوراة التي لا يقرّون سوى بها. وهذا وجه عالٍ من وجوه مرونته.

ثمّ نراه، في حواراته جميعها، يقدّم لكلّ شخص ما ينفعه. وهذا، الذي يفترض أن تعرف محاوريك معرفة حقيقيّة، من أسس الحوار الناجح. مَنْ كان قصدهم أن يحرجوه، لم يلتقطوا منفعتهم. ولكنّ السيّد لا يقفل بابه قَبْلَ أن يستقبل زوّاره، أي لا يعتمد على النتيجة التي يعرفها. يحاول. ويحاول تعني أنّه يقول للجميع ما يجب أن يعرفوه. يقتحم سوادهم القاتم، ليضيء عليهم بنوره المحيي. هو قال "لم يأتِ من أجل الأصحّاء". يعنيه المرضى. يعنيه أن يقدّم لهم كلّ معونة. عندما اعترض الكتبة والفرّيسيّون على وجود يسوع، في بيت متّى العشّار، مع رفاقه العشّارين والخاطئيـن، وسألوا تلاميذه: لماذا يـأكل معلّمكم مع الخطأة، أجابهم أنّه لم يـأتِ ليـدعو الأبرار، بل الخاطئين (متّى 9: 9- 13). كان يمكن للسيّد أن يخفي إجابته. الفرّيسيّون، أصلاً، سألوا تلاميذه. ولكنّه كلّمهم، ليدعوهم هم أيضًا إلى الصحّة التي يقدّمها مجّانًا لكلّ الناس. كان الفرّيسيّون مرضى حقيقيّين. ولذلك كان يريد أن يعينهم. يريدهم أن يكتشفوا قلوبهم، ليخلصوا.

يكفي أن نذكر أنّ يسوع تنازل وحاورنا، لنعرف أنّه يعترف بوجودنا، وأنّه يريد لنا الخير، الخير كلّه.وبأننا نحن بدورنا نريد الخير لبعضنا البعض من خلال حواراتنا الصادقة.

المصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى



|| الموضوع الأصلي: فلنتعلم الحوار من الرب المحاور.. || المصدر: موقع ومنتدى كنيسة صداقة القديسين ||
|| إسم كاتب الموضوع: ميري جورج || تاريخ كتابة الموضوع: 07-08-2010 الساعة : 09:46 PM ||
|| في منتدى: مناقشات دينية وروحية ||


من مواضيع ميري جورج في المنتدي

التوقيع



 

   

الرد مع إقتباس
قديم 07-12-2010, 02:22 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
nada
خدام كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ nada
 

 

إحصائية العضو

الانتساب : Sep 2005
رقم العضوية : 1016
المشاركات : 5,198
بمعدل : 2.86 يومياً
عدد النقاط : 10
المواضيع :322
الردود: 4876

nada غير متصل

 
آخـر مواضيعي
 
+++

 

 

 

 

إفتراضي مشاركة: فلنتعلم الحوار من الرب المحاور..


مرسى على الموضوع الجميل




التوقيع



يا الله إخلق فىَّ قلباً طاهراً نقياً
و روحاً مستقيماً جدد فىَ يا رحيماً
وإهدِ قلبى طريقاً أبدي



سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى
سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى
سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى


سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى

 

   

الرد مع إقتباس
قديم 07-12-2010, 05:04 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
ميري جورج
ادارة فريق خدمة كنيسة صداقة القديسين
 
الصورة الرمزية لـ ميري جورج
 

 

إحصائية العضو

الانتساب : Sep 2005
رقم العضوية : 736
المشاركات : 19,713
بمعدل : 10.79 يومياً
العمر: 27
عدد النقاط : 10
المواضيع :4045
الردود: 15668

ميري جورج غير متصل

 
آخـر مواضيعي
 
+++

 

 

 

 

إفتراضي مشاركة: فلنتعلم الحوار من الرب المحاور..


مرسي ياندي علي متبعتك الحلو ه دايمااااا




التوقيع



 

   

الرد مع إقتباس

المشاركة في الموضوع

مواقع النشر

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
صموئيل وأيامه - كانت كلمة الرب عزيزة في تلك الأيام. لم تكن رؤيا كثيرًا... وصموئيل مُضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله، أن الرب دعا صموئيل، فقال: ها أنذا ( 1صم 3: 1 - 4) ..:: + G + ::.. أية وتأمل 3 07-25-2010 11:00 AM
من الضيق دعوتُ الرب فأجابني من الرَّحب. الرب لي فلا أخاف. ماذا يصنع بي الإنسان؟ الرب mmn أية وتأمل 4 06-25-2007 10:09 PM
الرب أعطى الرب أخذ فليكن إسم الرب مباركآ إلى الأبد.. ماريا مكارى كلمة الله تتعامل مع مشاعرك 7 02-19-2007 04:50 AM
فن الحوار Mariam For Jesus أقوال الأباء وكلمات منفعة 4 10-25-2006 11:31 PM


جميع الأوقات بتوقيت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القاهرة - جمهورية مصر العربية . الساعة الآن » +3. [ 06:26 AM ]


Powered by: vBulletin® Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
جميع المشاركات والمواضيع في صداقة القديسين لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
All participants and topics in forum www.ava-kyrillos.com does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
† هدف خدمتنا: "‎ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب‎" مزمور 34 : 8 †
† مبدأ خدمتنا: "ملعون من يعمل عمل الرب برخاء‎" ارميا 48 : 10 †
† شعار خدمتنا: "ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجدا‎" مزمور 115 : 1 †
† الحقوق المحفوظة: "مجانا اخذتم مجانا اعطوا‎" متى 10 : 8 †
† نظام حماية المنتدى: "ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎" مزمور 127 : 1 †
موقع قداسة البابا كيرلس السادس وكنيسة صداقة القديسين


Page Rank Check