إمراءة حزينة الروح
فى أواخر أيام شمشون فى جنوب اليهودية كانت تقيم أسره فى الرامه مكونه من القانه وامرأتيه ( حنة & فننه ) يقال أن القانه تزوج بإمرأه أخرى لأن خنه كانت عاقر. كانت خنه حرمانها من البنيين نكبه تكاد لا تحتمل لكن الذى زاد من أحزانها أنها كانت موضع هزء وتعيير بصفه مستمرة .
ولكنها كانت تصلى إلى الله دائما عندما كانت تصعد إلى القمة هي وكل أفراد الأسرة حسب عادة اليهود لتقديم الذبيحة السنوية للرب وفى إحدى المناسبات وبعد أن أكل شعبها وشربوا صامت هى عن كل شئ إلا الدموع ثم نهضت وعادت إلى الدار الخارجة فى خيمة الإجتماع وكانت حنه مرة النفس فصلت إلى الرب وبكت . ذهب غيرها حاملين المحرقات . أما هى فذهبت حامله قلبا منكسرا ومنسحقا . علينا أن نتأمل الأن فى صلاتها.
† كانت صلاة القلب
كانت تتكلم فى قلبها وهى واقفه بجانب كرسى عالى الكاهن ( 1صم 1: 26 ) كانت شفتاها تتحركان أما صوتها فإنه " لم يسمع " ( 1صم 1 : 13 ) لم تكن صلاتها مجرد ترديد كلمات جوفاء . بل كان هنالك إتصال بين الروح والروح بين الجوع والشبع بين الإنسان والله . هذا كله لا يحتاج إلى كلام لأن الكلام لايقدر أن يعبر عن ( الأنات التى لا ينطق بها ) .
لقد نذرت لله بكلمات أيدها القانه بسكوته أو مصادقته لها وهى لا تطلب هذه النعمه من أجل نفسها فقط بل من أجل مجد الله وأن أبنها سوف يكون نذيرا منذ ولادته ( يمتنع عن شرب المسكر ولا يعلوا رأسه موسى ولا يتدنس جسده بلمس أي جثه )
†نتائج الالم :
في هذة الصلاة نستطيع ان نرى حصاد ما زرع فى سنين الالام. لا يمكن ان يسكب نفسة بمثل هذة الصلاة إلا الذى عانى الالام الشديدة.
وكانت فى مدار السنة ان مواعيد الله التى أعلنها سرا قد تمت 0 وحبلت حنة وولدت ابنا
† كانت صلاه محددة
( إن أعطيت أمتك زرع بشر ) (1صم 1 : 11 ) لأجل هذا الصبى صليت ( 1 صم 1 : 27 ) يفشل الكثير من صلواتنا لأنها بلا هدف فنحن نطلقها فى الهواء بلا هدف بعد ذلك نعجب لأنها عديمة الثمر .
† كانت صلاة بدون تحفظ
" أسكب نفسى أمام الله " ( 1 صم 1 : 15 ) كم هو جميل جدا ان كنا نقتدى بحنه نحن نسكب أنفسنا ونفضى أسرارنا لأصدقاءنثق نهم جدا و كثيرا ما اندمجنا على هذا .كان ممكنا أن تنتهي كل مشاكلنا لو انت تجاسرنا بان نكسب كل انفسنا امام الله دون ان ندافع عن انفسنا او نلتمس لانفسنا الاعذار " اسكب نفسك امام الله اذ تتذكر هذة الامور " ( مز42 : 4).
† كانت صلاة المثابرة :
" و كانت اذ اكثرت الصلاة امام الرب " ( 1صم 1: 12 ) ليس معنى هذا انها كانت تعتقد انها بكثرة كلامها يسمع لهل . ولكن المقصود بها إن عندما يثقل اللة قلوبنا باى امر فاننا لا نملك إلا أن ننتظر قدامة .
† فنالت صلاتها بركتها الموجودة : جذبت حتى انظار عالى الماهن رغم انها لم تلتفت الى اى واحد من كل من كانوا لعل حزنها الشديد هو الذى لفت أنظارة إليها فى بداية الامر ولكن لانها كانت تتكلم فى قلبها وشفتاها فقط تتحركان وصوتها لم يسمع،فقد ظنها رئيس الكهنة سكري وبقسوة اندفع نحوها بالتوبيخ " حتى متى تسكرين انزعي خمرك عنك " . اما حنة فقد ردت وقالت " لا يا سيدي لم اشرب خمرا ولا مسكرا بل اسكب نفسى امام الرب فقال لها " اذهبى بسلام واله اسرئيل يعطيك سؤالك
الذى سالتة كانت قد ادركت ان صلاتها اسجيبت .ودعت اسمة صموئيل قائلة لابنى من الرب سالتة " لقد تعمت انة ليس صخرة مثل إلها فابتهجت بخلاصة "( صم 2: 1- 8 ) كانت تسبحتها تماثل تثبحة السيدة العذراء قد انسكبت من روحها التى كان كاسها يفيض بمحبة الرب و شفقتة .
ffice:word" />† كان يمكن ان يكون لحنة الكثير من المبررات للاحتفاظ بابنها ولكن عندما استجاب الله صلاتها نقدت و عدها بتكريس صموئيل لخدمة الله . وحان الوقت لتقديم الطفل فتقدم ابواة و معهما وكان قلب الام ممتلئا سبحا و وصلوا الى خيمة الاجتماع حيث رفعت صلاتها الحارة ومثلت امامها ذكريات الماضى فقالت لعالى الكاهن " انا الماة التى وقفت لديك تصلى للرب لاجل هذا الصبى صليت و قد استجاب الرب طلبتى واعطانى سؤال قلبى وقد قدمته للرب ليكون خادما لة فى بيتة جميع أيام حياتة ثم سبحت الله وعاشت بعد ذلك مريضة للة وتنيحت بسلام.
"صلاتها فلتكون معنا ولربنا المجد الدائم أمين
المصدر: سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط
من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى